“نادي الشرق” كرم نقيبي الصحافة والمحررين برعاية وزير الاعلام
|
07 / 10 / 2009 |
|
|
كرم “نادي الشرق لحوار الحضارات” بالتعاون مع بلدية سن الفيل نقيبي الصحافة والمحررين الاستاذين محمد البعلبكي وملحم كرم في احتفال أقيم مساء امس، في المركز الثقافي لبلدية سن الفيل برعاية وزير الاعلام الدكتور طارق متري ممثلا بمستشاره الاعلامي اندره قصاص. حضر الاحتفال جورج شاهين ممثلا الرئيس امين الجميل، وليد حيدر ممثلا وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، سفير تونس محمد سمير عبدالله وسلطنة عمان محمد الجزمي واسبانيا خوان كارلوس غافو اسيفيدو، النائب امين وهبه، جمال فاخوري ممثلا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان، جوزف الغريب ممثلا النائب انور الخليل، مارون مارون ممثلا النائب ستريدا جعجع، العميد الركن ميشال نحاس ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، النقيب البعلبكي، جوزف القصيفي ممثلا النقيب كرم، الرائد بطرس الهاشم ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، النقيب اديب رحمه ممثلا المدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني، العقيد محمد رمال ممثلا مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، فؤاد دعبول ممثلا المجلس الوطني للاعلام، الاستاذ رفيق شلالا، فراس الصالح ممثلا السفير السوري علي عبد الكريم علي، ممثل عام السفارة الاوكرانية، القائم بأعمال السفارة العراقية المنهل الصافي، رئيس حزب “جبهة الحرية” الدكتور فؤاد ابو ناضر، رئيس جامعة الحكمة المونسنيور جوزف مرهج، نقيب اصحاب المطابع جوزف رعيدي، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده ابو كسم،، جهاد رياض طه، مسؤول العلاقات الخارجية في “حزب الله”، المستشار الاعلامي في السفارة المصرية الدكتور احمد ابو الحسن زرد، المستشار الاعلامي في السفارة السعودية ، القنصل وليد خوري ممثلا سفارة بوليفيا رئيس جمعية تجار برج حمود الرئيس الفخري ل”حركة لبنان الشباب” بول ايانيان، رئيس النادي ايلي السرغاني وفاعليات. بداية النشيد الوطني، ثم القت مقدمة الحفل الدكتورة نادين الاسعد فغالي كلمة ركزت فيها على اهمية المناسبة في تكريم النقيبين، “نقيبا مهنةالمتاعب والبحث عن الحقائق”. كحالة نصر واضاف:”يوم عظيم ان نكرم علمين من اعلام لبنان مؤتمنين على رسالة الصحافة وعنوانها الكلمة الصادقة الجريئة التي لا تنحني الا للحق. نقيب الصحافة الاستاذ محمد البعلبكي مناضل عريق في الدفاع عن حرية التعبير والرأي الحر والتاريخ البعيد والقريب يشهد له، دافع بعناد عن الصحافة والصحف في احلك الظروف والازمات وارتقى بالمهنة بديناميكية لافتة لتواكب العصر والحداثة ولتكون نموذجا للصحافة الحرة في المنطقة، نقيب عصامي متفائل مثابر علمته الحياة ان يبتسم حين يعتقد الاخرون انه سوف يستسلم ويلين”. وختم:”علمتني الحقيقة ان اكرهها فما استطعت”، عبارة لطالما ترددت على مسامعنا منذ بدأنا مطالعة الصحف، النقيب ملحم كرم جعل هذا الشعار نهجا في عالم الصحافة صاحب قلم حر، لم يتردد في الدفاع عن الصحافيين والحقيقة وشرف المهنة شجاع في التصدي للظلم، ثابت في مواقفه انبرى لكل من اعتدى على صحافي او حاول قمعه، اليست الشجاعة الادبية هي اندر انواع الشجاعة اليس هذا الشبل من ذاك الاسد”. البعلبكي واضاف:”نعم نلتقي مع نادي الشرق في هذا العشق المقدس ولا بد لي من ان استذكر ما قاله الشاعر العربي ابو تمام قبل الف سنة عن هذه العلاقة بين رجال الفكر والادب والثقافة والرسالة الواحدة:لقد قال ابو تمام “ان يختلف ماءالحياة، فماؤنا عذب، تحدر من غمام واحد او يفترق نسب يؤلف بيننا ادب اقمناه مقام الواردين”. وقال:”لقد سمعت من يتحدث عن الصحافة بوصفها السلطة الرابعة، فارجو ان يصحح هذا التعريف الذي قدتجاوزه الزمن، فالصحافة لم تعد السلطة الرابعة، وانما الادق ان يقال ان الصحافة هي احدى السلطات الاربعة بمعنى انه اذا غابت سلطة من السلطات التنفيذية او التشريعية او القضائية فالصحافة الحرة تحل محلها دون استئذان وهذا ماجرى ابان فترات من تاريخ لبنان الحديث نذكرها جميعا”. وتابع:”لقد كانت الصحافة اللبنانية ايها الاعزاء الكرام رائدة الصحافة العربية منذ منتصف القرن الثامن عشر، يوم لم يكن في العالم العربي كله جريدة تصدر، فكان لبنان السباق في هذاالمجال، اذ صدرت اول جريدة في منتصف القرن التاسع عشر، ومصر الشقيقة الكبرى لا شك تذكر ان اهرامها انمااسسها لبنانيون وان مقتطفهااسسها لبنانيون وانما هلالها انما اشرقه لبنانيون، وكذلك في مختلف بلدان العرب، لبنان يستطيع ان يفخر بانه علم العرب الصحافة وعلمهم ايضا مقام حرية الصحافة. وهل يمكن للبناني ان ينسى ما قدمت الصحافة من تضحيات كبرى من اجل تكريس مبدأ الحرية في لبنان واعلاء شأن رسالة لبنان في الحوار الحضاري. وقد سبق لقداسة البابا السابق يوحنا بولس الثاني ان اعلن وباعلى صوته من هذه العاصمة ان لبنان اكثر من وطن انه رسالة، هو رسالة حوار الحضارات وهذا النادي والصحافة يشتركان في تأدية هذه الرسالة بكثير من الجهد وبتضحيات كبيرة. وهل يمكن للبنان ان ينسى كيف علق العثمانيون كبار صحافيي لبنان في ذاك العقد على اعواد المشانق وكانوا جميعا لا يفرق بينهم مذهب ولا طائفة وكذلك اذ توالى تساقط الشهداء في ايامنا الاخيرة فداء للبنان الرسالة وللبنان الحرية وحتى بات لبنان، بعد ان تمكنا بفضل الله وهذه التضحيات المستمرة، من ادخال تعديلات نوعية في تاريخ الصحافة اللبنانية عام 1994 وبالتعاون مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري يومئذ من تحقيق نقلة نوعية لصحافة لبنان ما لا يتمتع به اي صحافة في عالمنا العربي، وبما يستطيع للبنان ان يباهي به اكثر دول العالم في هذا العصر الحديث”. وختم النقيب البعلبكي:”ليس للصحافة في ذلك اي منة، انما تقوم بواجبها وستستمر صحافتنا الحرة بالتعاون مع جميع المؤمنين برسالة لبنان، وفي طليعتهم نادي الشرق هذا من اجل ان يستمر لبنان رغم كل شيء في مقامه الثقافي الاعلى ومن اجل الانسان الحر في لبنان والعالم كله”. القصيفي وتابع:”ان هذه الصحافة والذين عملوا فيها قدموا الكثير الكثير لقد قدموا ارواحهم وهي اعلى مراتب التضحية الانسانية.فانظروا الى بلاطات الاضرحة في كل المناطق في لبنان فتجدون فيها اسم صحافي خر صريعا وسقط شهيدا لمجد وطن الارز ومجد الكلمة.ان سلسلة الشهداء لن تتوقف يوما، كانت الشهادة كالطاحونة المنهومة تأكل من دماء مفكرينا وصحافيينا وشبابنا منذ ما علقت المشانق في برج بيروت الى آخر السلسلة عندما سقط صحافيون شهداء كلهم من اجل مجد الكلمة ومن اجل كرامة لبنان”. واضاف:”ان نقيبي الصحافة والمحررين كانا وما زالا من ابطال الدفاع عن الحريات الصحافية والحريات الثقافية وكانا في طليعة الذين يدافعون عن حرية لبنان وقيمه، وهما ليسا في حاجة الى شهادة ولا الى من ينوب عنهما في الدفاع عن الحريات الاعلامية.اننا نسمع الكثير من النغمات والكثير من التعليقات التي تطلق من هنا وهناك وانا اقول لنقيب الصحافة ولنقيب المحررين ما يقوله الرحابنة:انت كبير وتبقى كبير ويا جبل ما يهزك ريح”. وختم القصيفي:”ان الصحافة اللبنانية اذ تكرم اليوم نقيبي الصحافة والمحررين انما تكرم نفسها وتكرم كل لبناني يؤمن بكرامة لبنان وبسيادة لبنان وبعنفوان وحرية لبنان، وملحم كرم كرس حياته في الدفاع عن كل صحافي، وله في ذلك سجلات ناصعة، والنقيب البعلبكي ذاق طعم السجن اكثر من مرة دفاعا عن حرية الصحافة والمعتقد، وتكريمهما هو شرف لكل مفكر ولكل صحافي ولكل مثقف ولكل مواطن صالح وكل مبدع في لبنان”. قصاص اضاف:”لن اسمح لنفسي ان اتكلم في هذه العجالة عن تاريخ الرجلين، فهو وحده الشاهد لهما. وكل ما زيد يبقى ناقصا، وإن كان نابعا من القلب، وفيه كل الصدق والاخلاص. يكفي محمد البعلبكي وملحم كرم، وهما استاذا الاجيال، ان يكونا حاضرين اليوم بيننا. فوجودهما هنا بتواضع الكبار هو في حد ذاته تكريم لنا جميعا. إنهما مدرسة: مدرسة في الاخلاق، مدرسة في النضال، مدرسة في العطاء، مدرسة لمن سبقنا ولمن سيأتي بعدنا، مدرسة في الجرأة من دون تجريح، مدرسة في الموقف حيث تعز المواقف، مدرسة كتابها صفحات بيض تضج بالمعاني والبلاغة والعبر”. وتابع:”عفوكما نقيبي. لن نستطيع ان نكرمكما اليوم. لن نستطيع ان نقف امام رجلين عجنتهما التجارب وخبزتهما الكلمات، لنقول لهما مجرد كلمة شكرا. حتى ولو اردنا ذلك فهل تكفينا هذه العشية، وهل تكفينا بضع كلمات، وان كان البعض منا من المفوهين واصحاب بلاغة؟” واضاف:”عليه، فإن هذا التكريم يدفعني، وانا اتحدث هنا بلسان كثيرين من الزملاء وعقلهم وضميرهم ووجدانهم، الى ان اطرح اكثر من سؤال، وان يكن المقام غير مناسب: وتابع:”انطلاقا من هذا الواقع، الذي هو ليس بجديد، ندعو الزملاء الاعلاميين، في مناسبة التكريم هذه الى ممارسة الرقابة الذاتية اولا، وندعو النقابتين الكريمتين الى تفعيل الوسائل التي من شأنها ان تحصنهم من كل ما يمكن ان يتعرضوا له من اشكال الترغيب او التهديد او الوعيد. كما ادعو الى تعميم ثقافة السلام لدى وسائل الاعلام وتنقية ممارساتها الاعلامية من مخلفات ثقافة العنف، وترسيخ قواعد سلوكية مهنية في احترام حق الاختلاف على قاعدة الاحترام المتبادل، وتوفير الشروط المناسبة التي تضمن للاعلاميين المزيد من الحرية والحصانة في ممارساتهم المهنية”. وختم قصاص:”اخيرا، بإسم معالي وزير الاعلام الدكتور طارق متري الذي يأسف لعدم تمكنه من ان يكون حاضرا معنا في هذا التكريم لاضطراره للسفر، اكرر تهنئة النقيبين العزيزين، متمنيا لهما دوام الصحة والعمر المديد”. درع |










































